قبل لا تبدأ مشروعك التجاري
أنت على وشك أن تصرف مدّخراتك أو جزءاً منها على رقمٍ لم يختبره أحد، وأكثرُ من حولك يشجّعك.
المِحكّ فحصٌ قبل الإطلاق لاقتصاد مشروعك: يخرج لك الرقم الذي يكسره قبل أن تدفعه، ومن أين جاء الرقم، والأسئلة التي عليك الإجابة عنها قبل أن تصرف ريالاً.
لا نَعِدُك بأن تربح، نَعِدُك بأن تقرّر وأنت ترى ما يسندك وما يهدّدك — لا وأنت ترى التشجيع وحده.
افحص أرقامك
ضع أرقامك، فنقول لك متى تتعادل، وهل تتسع طاقتك لذلك أصلاً، ومتى تسترد رأس مالك، وكيف يتحرّك الطلب في قطاعك عبر السنة — بأرقام البنك المركزي والمصادر الرسمية والموثوقة، لا بالانطباع. عشرة حقول، ليست استبياناً، بل أقلّ ما يلزم لمعرفة إن كان مشروعك يعمل حسابياً. وكل ما تكتبه يُحسب في متصفّحك ولا يُرسل إلى أي خادم.
أكمل ملفّ مشروعك
الفحص أعلاه عرف أرقامك. وهذه الأسئلة الخمسة تعرّفنا على مشروعك — ومن دونها يخرج التقرير عامّاً عن قطاعك، لا خاصّاً بك.
وماذا ينقص هذا الفحص؟
الفحص أعلاه يحسب أرقامك. ولا يعرف سوقك. فهذا ما يبحثه التقرير.
نبحث أسعار منافسيك المنشورة بتواريخها، ونقول لك أين يقع سعرك منها — ومتى ينهار مشروعك إن تفاوضوا معك.
لكل ميزة سؤال واحد حاسم: هل يراها العميل قبل أن يدفع؟ ما لا يُرى قبل الدفع لا يسند سعراً أعلى.
سيناريوهات الخطر، وعلامتها المبكّرة، وما تفعله إن ظهرت — بدل «نسبة مخاطرة» لا تعني شيئاً.
التقرير الكامل — أحد عشر قسماً
- الحكم في صفحة واحدة، والرقم الذي يقرّر المصير
- قناعاتك الحرجة — فرضياتك مكتوبةً، وكيف تختبر كلّاً منها بأقلّ من ٥٬٠٠٠ ريال قبل أن تلتزم
- تقييم ما يميّزك، وقيمته، وكم يسهل تقليده
- السوق ومنافسوك بأسمائهم وأسعارهم ومصادرها
- النظامي والتراخيص وما يجب إنجازه قبل أوّل ريال — بروابط الجهات الرسمية التي تُنجزه عندها
- أخطر ما يواجه المشروع في ٩٠ يوماً وعلاماته المبكّرة
- خلاف اللجنة — حيث اختلف الباحثون نعرض الخلاف لا متوسّطه
- ما لم نتحقّق منه — بصراحة، ومن تسأله عن كلٍّ منه
التقرير يُعدّه نظام بحث آليّ ولا يراجعه إنسان. ولذلك كل رقم فيه مكتوبٌ بمصدره وتاريخه، لتتحقّق منه بنفسك.
وحدّان نقولهما قبل أن تدفع: لسنا دراسة جدوى رسمية — فإن كنت تحتاج مستنداً لبنكٍ أو جهة تمويل، فهذا ليس ما نقدّمه. والاشتراطات والتراخيص الفنية التفصيلية لقطاعك تجدها مجاناً في المواقع الرسمية ذات العلاقة، ونُحيلك إليها بروابطها في التقرير.
حدودنا
الأنشطة المنظَّمة — الصحّية والغذائية والمالية والتعليمية والنقل — لها اشتراطات تحتاج مختصّاً مرخَّصاً. تقريرنا يغطّي الأرقام والسوق والمنافسة، ولا يغطّي تلك.
لا أحد يملك بيانات تسمح بحساب ذلك لمشروع مفرد. ورقمٌ كهذا يمنح ثقةً لا يسندها شيء. نقول بدله: ما أخطر ما يواجهه، وما علامته.
نقول «لا نعرف» ونكتبها في قسم مستقلّ. أداةٌ تملأ الفراغ بتخمينٍ يبدو دقيقاً أخطر من أداةٍ تصمت.